القائمة الرئيسية

الصفحات

7 نقاط يجب اتباعها عند القيام بكتابة بحث عن البشر Scientific Research

 

 

7 نقاط يجب اتباعها عند القيام بكتابة بحث عن البشر   Scientific Research

7 نقاط يجب اتباعها عند القيام بكتابة بحث عن البشر   Scientific Research

 

1.  الحصول على موافقة مكتوبة:

أن يحصل الباحث على موافقة مسبقة عند قيامه بتجاربه على البشر دون استغلال الظروف المرضية أو كِبَر السن أو أي ظروف أخرى، ودون التعرض لأي ضغوط. بل وينبغي إخبار المريض بأمانةٍ عن التفاصيل التي ستتضمنها التجربة. فلو كان هناك احتماليةٌ لوقوعِ آثار جانبية على المريض، فيجب عليك إخباره بذلك بكل شفافية، ولو كان محل الدراسة طفلٌ، فيجب الحصول على الموافقة من والديه، خاصةً إذا كان غرَ واعٍ لما يحدث. أمَّا إذا كان الطفل واعيًا لما يحدث، فيجب سؤاله عن ذلك وطلب الإذن منه. حتى إذا وافق الوالدين، فقد يكون السبب وراء موافقة الوالدين هو رغبتهم في الحصول على أموال مقابل السماح بإجراء البحث على ابنهما، غاضّين الطرف عن أي آثار جانبية قد تلحق بالطفل. لذلك في بعض الأماكن لا يمكن السماح للباحث بالقيام ببحثه على الأطفال قبل سؤالهم والحصول على موافقة حرّة منهم دون أي ضغوط.

 

2.  الشفافية والمصداقية:

ويعي ذلك أن يتناقش الباحث مع الشخص محل التجربة عن ماهية التجربة، خطواتها، مميزاتها، عيوبها، المنافع المرجوةمنها، وكذلك المخاطر التي يُحتمل وقوعها. مع السعي في نفس الوقت وراء تجنبها أو التقليل من حدوثها. ثم يترك له الأمر بعد ذلك ليقرر.

 

3.  حرية المتطوع في الانسحاب:

موافقة الشخص المتطوع على المشاركة في البحث، لا تعي أنه متى أراد أن يخرج فإنه لا يمكنه ذلك، بل له مُطلق الحرية أن يخرج متى استشعر عدم الرغبة في استكمال البحث للنهاية، وهذا واضح ومعلوم في أوساط الباحثين. ترى أحيانًا بحثًا ما أقيم على 300 شخص، وعند انتهاء البحث قرر 20 شخصًا انسحابهم لعدم قدرتهم على المشاركة حتى النهاية، وعليه استبعدت بياناتهم في التحليلات النهائية. فاعلم أن لكل حالةٍ مُطلق الحرية، فالبحث العلمي ليس سجنًا والمشاركون فيه ليسوا سجناء، وتختلف أسباب الرفض التي قد تكون جسدية أو نفسية، إلا أن المبدأ واحد، وهو أنهم ليسوا مُجبَرين على أن يتموا البحث حتى النهاية.

 

4.  عدم استغلال الفئات الخاصة:

فالقيام بتجارب على الأطفال أو السيدات الحوامل، يتطلب الكثر من الحكمة والدقة في التخطيط المسبق. كذلك استخدام الأقلّيات العرقية مثل السود، كما في أمريكا، خوًفًا على الرجل الأبيض من الموت أو التعرضُ للخطر، أو مشاركة المساجين الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام نظرًا لكونهم ينتظرون الموت، مما جعل حياتهم بلا قيمة كما يظن البعض. أيضًا استغلال فقر البعض لاستخدامهم في البحث دون قناعة منهم أو قبول. كل هذه تصرفات خاطئة يجب على الباحثين ألا يتورطوا في أي منها أبدًا.

 

5.  سرّيّة المعلومات:

سرية المعلومات وخصوصيات المريض تظل علاقة خاصة بين المريض والباحث فقط وهو أمرٌ في غاية الأهمية. وإذا قام الباحث بنشر البحث، يجب عليه عدم نشر أسماء المتطوعين أو المرضى محل التجربة.

 

6.  الحيادية وعشوائية العينة:

فالدراسات والأبحاث التي تقوم في الأساس على المقارنة بين نتائج مجموعات مختلفة، يجب أن تتم على أساس واضح من الحيادية والعدل في الاختيار. كذلك تقسيم المشاركين لمجموعات يجب أن يكون عشوائيًا، لا على أساس أيّ معاير أخرى. والمثال على ذلك أنه لو كان هناك نوع ما من الجراحات لمرضى القلب يستخدم في الخارج ويختلف عن النوع التقليدي المستخدم في مصر، وأراد باحثٌ أن يقومَ بدراسةٍ لمعرفة الفروق بين النوعين من خلال إجراء دراسة على 50مريضًا من مرضى القلب، بحيث يستخدم 25 منهم النوعَ التقليدي، بينما يستخدم البقية النوعَ الجديد. فالتقسيمُ لمجموعتين هنا لا بد أن يخلو تمامًا من أي أهواء أو ميول أو معرفة شخصية.

 

7.  تقليل المخاطر:

كما أن الغاية الأولى من البحث العلمي على الإنسان هي تحسين جودة حياته في المقام الأول، فليس من المعقول أن تساء معاملته مُدةَ التجربة. فيجب على الباحث إذًا أن يحاول جاهدًا تقليلَ المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأشخاصُ المشاركين في التجربة، والعملَ على زيادة المنافع كذلك.

بعد الحديث عن أهم النقاط والمعاير التي يجب على الباحث أن يراعيها عند القيام بأبحاث على البشر، نذكر بعضًامن القصص الحقيقية التي حدثت لمجموعة من الباحثين الذين لم يراعوا أخلاقيات البحث العلمي في أبحاثهم.الحالة الأولى والمعروفة بـ stuttering children 1939 Tudor Studyفي هذه التجربة قامت باحثة بتقسيم مجموعة من الأطفال في دار أيتام إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى كانت تُعامل معاملةً سيئة، ولا يسمح لهم بالكلام، ويعامَلون بازدراء وإهمال، بل وصل الأمر أحيانا إلى الضرب.

بينما المجموعة الأخرى، على النقيض، كانت تُعامل معاملةً حسنة، ويعطَوْن الحلوى، ويشجَّعونَ على الكلام .وبانتهاء التجربة، وجِدَ أنَّ الأطفال في المجموعة الأولى صاروا يعانون من التأتأة )التهتهة(، بينما كان أطفال المجموعة الأخرى أصحاء.

 

 

 

 

 

المصادر

1.       أشرف حسين محروس، قاعة بحث: دراسة تطبيقية، كلية الآداب - جامعة المنوفية، شبين الكوم، 2008.

2.      أحمد شلبي، كيف تكتب بحثاً أو رسالة: دراسة منهجية لكتابة البحوث وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراة، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1976.

3.      عبد الرحمن بدوي، مناهج البحث العلمي، وكالة محاضرات في مناهج البحث والمكتبات، وكالة المطبوعات، الكويت، 1977.

4.      دليل فراسكاتي: الممارسة القياسية المقترحة للدراسات الاستقصائية للبحث والتنمية التجريبية، الطبعةالسادسة). 27 مايو 2012 نسخة محفوظة 24 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.

5.      الحيزان،محمد عبدالعزيز.البحوث الاعلامية.الرياض،1431

6.      ج. سكوت أرمسترونغ وسولبرغ الأقران (1968). "في تفسير عامل تحليل". نشرة العلوم النفسية 70: 361-364

7.       تروخم، و.م.ك. مجموعة معرفة أساليب البحث (2006)

8.      كريسويل، ج.و. (2008). البحث التربوي: التخطيط والإدارة، تقييم والبحث الكمي والنوعي (3). أبر سادل ريفر، نيو جيرسي: برنتس هول. 2008 ISBN 0-13-613550-1 (صفحات 8-9)


تعليقات

المواضيع